تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلْـَٔاخِرَةِ وَٱلْأُولَىٰٓ ﴿٢٥﴾
فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى﴾ [النازعات ٢٥] أخذه الله تعالى أَخْذَ عزيز مقتدر، ﴿نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى﴾ يعني: أنه نكَّل به في الآخرة وفي الأولى، فكان عبرة في زمنه، وعبرة فيما بعد زمنه إلى يوم القيامة، كل مَن قَرَأَ كتاب الله وما صنع الله بفرعون فإنه يتَّخِذُ ذلك عبرة يعتبر به، وكيف أهلكه الله مع هذا الملك العظيم، وهذا الجبروت وهذا الطغيان، فصار أهون على الله تعالى من كل هين.
يقول الله عز وجل: ﴿