×

فصلت

الآية ٢٢

تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين

وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَآ أَبْصَـٰرُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَـٰكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ ٱللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٢٢﴾

وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ﴾ [فصلت ٢٢]، معنى الآية إجمالًا، ما أريد أن تفسر كل كلمة، معناها؟ * طالب: (...) أن تشهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم؛ يعني: كانوا لا يظنون.. * الشيخ: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ﴾ [فصلت ٢٢]؛ يعني: ما كنتم تستَخْفُون خوفًا مِن؟ * الطالب: شهادة السمع والبصر والجلود. * الشيخ: نعم، أحسنت، قوله: ﴿