تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
قُلِ ٱللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُۥ دِينِى ﴿١٤﴾
قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي﴾ [الزمر ١٤].
* ومن فوائد الآيتين: أن النبي ﷺ محتاجٌ إلى العمل الذي يُنجيه من عذاب الله؛ لقوله: ﴿مُخْلِصًا لَهُ دِينِي﴾ بالياء؛ بالإضافة، وهو كذلك، ولَمَّا حدَّث أصحابَه بأنه لن يدخل الجنةَ أحدٌ بعمله قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «وَلَا أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ»[[متفق عليه؛ البخاري (٦٤٦٣)، ومسلم (٢٨١٦ / ٧١)، من حديث أبي هريرة.]].
* ومن فوائد الآيتين: تحريم عبادة غير الله؛ تؤخذ من قوله: ﴿