تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ ﴿٩٢﴾
مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ﴾.
* ومن فوائد الآية الكريمة أيضًا: جواز التورية كما سبق؛ لأنه عليه الصلاة والسلام يعلم أن هذه الأصنام لا تأكل ولا تنطق، لكن أراد بهذا السؤال، أراد بذلك إقامة الحجة على من كانوا عندها يحرسونها، وينتصرون لها بأن هذه الأصنام غير صالحة للعبادة؛ لأنها لا تعرف ما ينفعها ولا يضرها، ولا تجلب لنفسها نفعًا، ولا تدفع عن نفسها ضررًا.
* ومن فوائد قوله: ﴿