تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ ﴿٩٧﴾
تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٩٧) إِذْ نُسَوِّيكُمْ﴾ اعتراف ضمنيٌّ بأن الله تبارك وتعالى لا شبيه له؛ لأنهم أنكروا وبيَّنوا أنهم في ضلال مبين حين سووا هذه الأصنام بالرب تبارك وتعالى الذي لا يماثله أحد في هذا الوصف ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. هذه الأصنام الذين يعبدونها يعتقدون أن ألوهيتها أنها محصورة بعابديها، أما رب العالمين فهو رَبٌّ لكل أحد.
* وفي قوله من الفوائد ﴿