تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
كَذَّبَ أَصْحَـٰبُ لْـَٔيْكَةِ ٱلْمُرْسَلِينَ ﴿١٧٦﴾
ثم قال الله تعالى: (﴿كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ﴾ وفي قراءة بحذف الهمزة وإلقاء حركتها على اللام وفتح الهاء وهي غيضة) إلى آخره.
نشوف القراءة المعروفة: (﴿الْأَيْكَةِ﴾ وفي قراءة بحذف الهمزة وإلقاء حركتها على اللام) ﴿﴿اليْكَةَ﴾ ﴾ (وَفَتْح الْهَاء) وينه؟
* طالب: (...).
* الشيخ: (...) ﴿﴿كَذَّبَ أَصْحَابُ اليْكَةَ﴾ ﴾ هذه القراءة الثانية.
وعلى القراءة هذه إنما كسرت لأجل (أل) التعريف؛ لأجل (أل) المعرفة.
على القراءة الثانية اللي أشار إليها في التفسير ﴿﴿كَذَّبَ أَصْحَابُ اليْكَةَ﴾ ﴾ الهمزة راحت، و(أل) الْمُعرِّفة كلها راحت، وعلى هذا تكون ممنوعة من الصرف؛ لأنه لم يوجد فيها (أل) التي تحول غير المصروف إلى الانصراف.
لكن ما هي ﴿الْأَيْكَةِ﴾ يقول: هي (غيضة شجرة قُرْب مدين)، غيضة الشجرة يعني: أرض مملوءة بالشجر، والغالب أن يكون الأشجار الملتفة بعضها على بعض، يقول: ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ [الشعراء ١٧٦].
* طالب: مدين (...).
* الشيخ: مدين، يعرف على أنه في فلسطين من قصة موسى.. أصحاب مدين المرسلين.