تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ ﴿٤﴾
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ سؤال ما معنى؟ ما هو يوم الدين؟ كلكم تقرؤونها يا إخوان ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ يعني مالك يوم القيامة الذي فيه الجزاء على الأعمال. والسؤال: هل الله ما يملك الدنيا؟
* طالب: يملك.
* الشيخ: يملك الدنيا والدين، كل شيء يملكه عز وجل، لكنه ذكر يوم الدين يوم القيامة؛ لأنه لا ملك لأحد في ذلك اليوم، كما قال الله تعالى: ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ [غافر ١٦] نحن في الدنيا لنا ملوك، أليس كذلك؟ لنا ملوك ولاهم الله علينا، ولكن في الآخرة ما فيه مالك إلا الله عز وجل، ما فيه من الخلق مالك أبدًا، ولهذا نقول: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾.﴾
تدرون ماذا يتضمن قولنا: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾؟ يتضمن الإيمان باليوم الآخر والإيمان بالجزاء على الأعمال، وأن الذي يجازي على الأعمال مَنْ؟
* الطلبة: الله سبحانه وتعالى.
* الشيخ: الله هو مالك يوم الدين.
﴿