×
الأنعامالآية ٥٢

تفسير سفيان الثوري — سفيان بن سعيد الثوري

وَلَا تَطْرُدِ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ ۖ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْءٍۢ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَىْءٍۢ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿٥٢﴾

. ٢٦٥: ٤: ٥ سفيان عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ سَعْدٌ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي سِتَّةٍ مِنْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْهُمُ ابْنُ مَسْعُودٍ قَالَ كُنَّا نَسْبِقُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وندنو مِنْهُ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ تُدْنِي هَؤُلَاءِ وتنحينا ولا فَكَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ هَمٌّ فَنَزَلَتْ وَلا تَطْرُدِ الذين يدعون ربهم بالغدوة والعشي الى آخر الآية