×
الأنعامالآية ٢٦

تفسير سفيان الثوري — سفيان بن سعيد الثوري

وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْـَٔوْنَ عَنْهُ ۖ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿٢٦﴾

. ٢٦٤: ٣: ٤ سفيان عن حبيب بن أَبِي حَبِيبٍ أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ بن عَبَّاسٍ يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ وهم ينهون عنه وينئون عنه قَالَ نَزَلَتْ فِي أَبِي طَالِبٍ كَانَ يَنْهَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يوذا رسول قال وينا قَالَ يَجْفُوا عَمَّا جَاءَ بِهِ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يشعرون يعني أبا طالب