تفسير سفيان الثوري — سفيان بن سعيد الثوري
وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلْ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ ۖ أَنَّهُۥ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوٓءًۢا بِجَهَٰلَةٍۢ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ﴿٥٤﴾
.
٢٦٦: ٥: ٩ سفيان عَنْ مُجَمِّعٍ عَنْ مَاهَانَ قَالَ جَاءَ نَفَرٌ إِلَى
النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا إِنَّا أَصَبْنَا ذُنُوبًا عِظَامًا فَلَمْ يَرُدَّ النَّبِيُّ ﷺ عليهم شيئا فَنَزَلَتْ وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ ربكم على نفسه الرحمة فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فقرأها عليهم