×
الأنعامالآية ١٩

تفسير سفيان الثوري — سفيان بن سعيد الثوري

قُلْ أَىُّ شَىْءٍ أَكْبَرُ شَهَٰدَةًۭ ۖ قُلِ ٱللَّهُ ۖ شَهِيدٌۢ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ۚ وَأُوحِىَ إِلَىَّ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَ ۚ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخْرَىٰ ۚ قُل لَّآ أَشْهَدُ ۚ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ وَإِنَّنِى بَرِىٓءٌۭ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ﴿١٩﴾

(الأنعام) ٢٦٢: ١: ١٢ سُفْيَانُ عَنْ رَجُلٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الأَمْرُ لَقَامَتِ السَّاعَةُ وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لجعلناه رجلا فَقَالُوا كَيْفَ يَكُونُ مَلَكٌ رَجُلًا وللبسنا عليهم ما يلبسون (الآية ٨، ٩) . ٢٦٣: ٢: ٥ سفيان عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ لأُنْذِرَكُمْ به ومن بلغ من الأعاجم