×
السجدةالآية ٧

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

ٱلَّذِىٓ أَحْسَنَ كُلَّ شَىْءٍ خَلَقَهُۥ ۖ وَبَدَأَ خَلْقَ ٱلْإِنسَٰنِ مِن طِينٍۢ ﴿٧﴾

قوله تعالى: أحسن كل شيء خلقه ١٧٨٢٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قوله: أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خلقه قال: أما أن آست: «القردة ليست بحسنة، ولكنه أحكم خلقها» «٣» . ١٧٨٢٥ - عن ابن عباس ﵄ في قوله: أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خلقه قال: صورته «٤» . ١٧٨٢٦ - عن ابن عباس ﵄ في قوله: أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ فجعل الكلب في خلقه حسنًا «٥» . ١٧٨٢٧ - عن ابن عباس في قوله: أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ قال: أحسن بخلق كل شيء القبيح والحسن، والحيات والعقارب، وكل شيء مما خلق، وغيره لا يحسن شيئًا مِنْ ذَلِكَ «٦» . ١٧٨٢٨ - عَنْ مُجَاهِدٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ: أَحْسَنَ كُلَّ شيء خلقه قال: اتقن. لم يركب الإنسان في صورة الحمار، ولا الحمار في صورة الإنسان «٧» . ١٧٨٢٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّهُ سئل عن نفسين اتفق موتهما في _________ (١) . الدر ٦/ ٥٣٨- ٥٣٩. (٢) . الدر ٦/ ٥٣٨- ٥٣٩. (٣) . الدر ٦/ ٥٣٨- ٥٣٩. [.....] (٤) . الدر ٦/ ٥٣٨- ٥٣٩. (٥) . الدر ٦/ ٥٣٨- ٥٣٩. (٦) . الدر ٦/ ٥٣٨- ٥٣٩. (٧) . الدر ٦/ ٥٣٨- ٥٣٩. طرفة عين. واحد في المشرق، وواحد في المغرب. كيف قدرة ملك الموت عليهما؟ قال: ما قدرة ملك الموت علي أهل المشارق والمغارب والظلمات والهواء والبحور إلا كرجل بين يديه مائدة يتناول من أيها ما يشاء «١» . ١٧٨٣٠ - عن زهير بن محمد ﵁ قال: «قيل: يا رسول الله، ملك الموت واحد، والزحفان يلتقيان من المشرق والمغرب وما بينهما من السقط والهلاك! فقال: إن الله حوى الدنيا لملك الموت حتى جعلها كالطست بين يدي أحدكم، فهل يفوته منها شيء؟» «٢» . ١٧٨٣١ - وقال كعب الأحبار: والله ما من بيت فيه أحد من أهل الدنيا إلا وملك الموت يقوم علي بابه كل يوم سبع مرات، ينظر هل فيه أحد أمر أن يتوفاه «٣» . ١٧٨٣٢ - عن أبي جعفر محمد بن علي ﵁ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى رجل من الأنصار يعوده، فإذا ملك الموت ﵇ عند رأسه، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا ملك الموت ارفق، بصاحبي فإنه مؤمن، فقال: أبشر يا محمد فإني بكل مؤمن رفيق، واعلم يا محمد إني لأقبض روح ابن آدم، فيصرخ أهله، فأقوم في جانب من الدار فأقول: والله ما لي من ذنب وإن لي لعودة وعودة الحذر الحذر، وما خلق الله من أهل بيت، ولا مدر، ولا شعر، ولا وبر في بر، ولا بحر، إلا وأنا أتصفحهم في كل يوم وليلة خمس مرات حتى إني لأعرف بصغيرهم وكبيرهم منهم بأنفسهم، والله يا محمد إني لا أقدر أقبض روح بعوضة حتى يكون الله ﵎ هو الذي يأمر بقبضه» «٤» .