×

السجدة

الآية ١٢

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلْمُجْرِمُونَ نَاكِسُوا۟ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَٱرْجِعْنَا نَعْمَلْ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ ﴿١٢﴾

قوله تعالى: وَلَوْ تَرَى إِذِ المجرمون ناكسوا رؤسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا ١٧٨٣٣ - عَنْ قَتَادَة ﵁ فِي قَوْلِهِ: ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا _________ (١) . الدر ٦/ ٥٤١. (٢) . الدر ٦/ ٥٤١. (٣) . ابن كثير ٦/ ٣٦٤. (٤) . الدر ٦/ ٥٤٣. قال: أبصروا حين لم ينفعهم البصر، وسمعوا حين لم ينفعهم السمع وفي قَوْلُهُ: وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا قال: لو يشاء الله لهدى الناس جميعًا، ولو شاء الله أنزل عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خاضعين «١» .