تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَـٰنٍ رَّجِيمٍ ﴿٢٥﴾
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ﴾ [التكوير ٢٥] أي: ليس بقول أحد من الشياطين، وهم الكهنة الذين تُوحِي إليهم الشياطين الوحيَ ويَكْذِبُون معه ويُخْبِرُون الناس فيظنونهم صادقين.
ثم قال: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ﴾ [التكوير ٢٧].
وندع الكلام على بقية السورة إلى جلسة أخرى.
* * *
كما نحن نمشي عليه فيما سبق فإننا نمشي عليه الآن وباستمرار إن شاء الله تعالى، ما لم يوجد منهج آخر أكمل منه فإن الإنسان ينشد الكمال بقدر ما يستطيع.
في الأسبوع الماضي تكلمنا على سورة التكوير ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ حتى وصلنا إلى قول الله تبارك وتعالى: ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (٢٤) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (٢٥) فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ [التكوير ٢٤-٢٦].