تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ ﴿٢٤﴾
وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ [التكوير ٢٤] يعني: ما محمد ﷺ، ﴿عَلَى الْغَيْبِ﴾ يعني: على الوحي الذي جاءه من عند الله بِمُتَّهَم، ﴿ظَنِينٍ﴾ -بالظاء الْمُشَالَة- أي: بمتهم، وفيها قراءة، ﴿بِضَنِينٍ﴾ -بالضاد- أي: ببخيل.
فهو عليه الصلاة والسلام ليس بِمُتَّهَم في الوحي ولا بَاخِل به، بل هو أشد الناس بَذْلًا لما أُوحِي إليه، يعلِّم الناس في كل مناسبة، وهو أبعد الناس عن التهمة؛ لكمال صدقه عليه الصلاة والسلام.
﴿