تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
جَزَآءً وِفَاقًا ﴿٢٦﴾
جَزَاءً وِفَاقًا﴾ [النبأ ٢٦]، أي: يُجْزَوْنَ بذلك جزاءً موافقًا لأعمالهم من غير أن يُظْلَمُوا، قال الله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ [يونس ٤٤]، فهذا الجزاء موافق مطابق لأعمالهم.
ثم بَيَّنَ وجه الموافقة، أي: موافقة هذا العذاب للأعمال فقال: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا (٢٧) وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا كِذَّابًا﴾ [النبأ ٢٧، ٢٨]، فذكر انحرافهم في العقيدة وانحرافهم في القول.
﴿