×

الواقعة

الآية ٧

تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين

وَكُنتُمْ أَزْوَٰجًا ثَلَـٰثَةً ﴿٧﴾

﴿وَكُنْتُمْ﴾ ﴾ [الواقعة: ٧] الخطاب للآدميين عمومًا ﴿أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً﴾ أزواج بمعنى أصناف، كما قال الله عز وجل: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ [الصافات ٢٢] أي: أصنافهم، وقال تعالى: ﴿وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ﴾ [ص ٥٨] أي: أصناف. فمعنى ﴿أَزْوَاجًا﴾ يعني أصنافًا. ﴿ثَلَاثَةً﴾ لا رابع لها: السابقون، وأصحاب اليمين، وأصحاب الشمال، فينقسم الناس يوم القيامة ثلاثة أقسام، لا رابع لها، ﴿