تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ ﴿٢١﴾
﴿وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾ ﴾ [الواقعة: ٢١] أي: ويطوف عليهم هؤلاء الولدان بلحم طير، إحنا قلنا بالأول فاكهة مما يشتهون؟! الصواب ﴿مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ﴾. ﴿وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾ ذكر لحم الطير؛ لأن لحوم الطير أنعم اللحوم وألذها، وهذا الطير من أين يتغذى؟ الجواب: ليس لنا أن نسأل هذا السؤال؛ لأن أمور الغيب يجب علينا فيها أن نؤمن بها بدون السؤال فنقول: إن كانت هذه الطيور تحتاج إلى غذاء، فما أكثر ما تتغذى به؛ لأنها في الجنة، وإن كان لا تحتاج إلى غذاء فالله على كل شيء قدير.