×

النجم

الآية ٢٥

تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين

فَلِلَّهِ ٱلْـَٔاخِرَةُ وَٱلْأُولَىٰ ﴿٢٥﴾

فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى﴾ [النجم ٢٥]، وليس للإنسان ما تمنى، كثيرًا ما يتمنى الآن في الحياة اليومية، كثيرًا ما يتمنى الإنسان شيئًا ولكن لا يحصل، كثيرًا ما يتمنى الشيء ويسعى في أسبابه ولكن لا يحصل؛ لأن الأمر بيد الله جل وعلا، ولهذا قال: ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى﴾ وبدأ بالآخرة؛ لأن ملك الله عز وجل في الآخرة يظهر أكثر مما في الدنيا، الدنيا فيها ملوك فيها رؤساء فيها زعماء يراهم العامة أن لهم تدبيرًا، لكن في الآخرة لا يوجد هذا، ﴿يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ [غافر ١٦] هكذا قال الله عز وجل.