×

ص

الآية ٤٠

تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين

وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَـَٔابٍ ﴿٤٠﴾

وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ [ص 40]. * ومن فوائد الآية هذه؛ الأخيرة: أن الناس يختلفون في القرب من الله؛ لقوله: ﴿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى﴾ وأقربهم من الله جوارًا يوم القيامة، أقربهم منه عبادة في الدنيا فكلما كان الإنسان في الدنيا أقوم بطاعة الله وأقرب إلى الله كان في الآخرة كذلك؛ لأن الجزاء من جنس العمل، أليس كذلك؟ ما الذي قلت؟ * طالب: الجزاء من جنس العمل. * الشيخ: وقبلها؟ * الطالب: الذي هو قريب إلى الله في الدنيا بالعبادة من باب أولى أن يكون قريب منه.. * الشيخ: فإنه يكون قريبًا منه في الثواب يوم القيامة. * ومن فوائد الآية الكريمة: أنه ينبغي للإنسان أن ينظر إلى مآبه ومآله هل هو حسن أو سيء حتى إن كان سيئًا سعى في إصلاحه، وإن كان حسنًا حَمِدَ الله وازداد من فضل الله.