×
الصافاتالآيات ٣–٤

تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين

فَٱلتَّـٰلِيَـٰتِ ذِكْرًا ﴿٣﴾

إِنَّ إِلَـٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ ﴿٤﴾

فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا﴾. ثم قال تعالى: ﴿إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ﴾ [الصافات ٤] إلى آخر الآيات. * من فوائدها؛ هذه الآيات: وحدانية الله عز وجل في ألوهيته؛ لقوله: ﴿إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ﴾. * ومن فوائدها: بطلان ألوهية ما سوى الله؛ لقوله: ﴿إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ﴾ فإذا كان واحدًا فما سواه فهو باطل. * ومن فوائدها: أهمية التوحيد؛ لأن الله تعالى أَقْسَم على ثبوته، أقسم بالملائكة على ثبوت هذا التوحيد؛ ولأن الله تعالى أَكَّدَه بثلاثة مؤكدات: بالقسم، والثاني (إن)، والثالث اللام ﴿إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ﴾. * ومن فوائد الآيات الكريمات: التناسب بين المُقسَم به وعليه. ما المقسم به؟ الملائكة في حال تلك الأوصاف؛ الصف، والزجر، والتلو. والمُقسَم عليه وحدانية الله. والتناسب بينهما أن الملائكة إنما تفعل ذلك توحيدًا لله سبحانه وتعالى وتعظيمًا له. * ومن فوائد الآية الكريمة: إثبات الربوبية لله سبحانه وتعالى؛ لقوله: ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ﴾. * ومن فوائدها: عموم ربوبيته في قوله: ﴿السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ﴾. * ومن فوائدها: التلازم بين توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية؛ فإن قوله: ﴿