تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
وَجَعَلُوا۟ بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَبًا ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ ٱلْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ﴿١٥٨﴾
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ * إلى آخره: بيان عتو هؤلاء وطغيانهم؛ حيث وصفوا الله سبحانه وتعالى بما لا يليق به، فجعلوا بينه وبين الجن نسبًا.
* ومن فوائدها: أن هؤلاء الذين جعلوا بينه وبين الله نسبًا، يعلمون أن هؤلاء مُعذَّبون على ما قالوا، محضرون في النار؛ لقوله: ﴿وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ [الصافات ١٥٨].
* ومن فوائدها: أن هذه الجنة متبرئة مما يدعيه هؤلاء في جانبها؛ لأنها إذا علمت أنهم محضرون في العذاب فإنها لم تُقرهم على ما ادعوه لله سبحانه وتعالى من الولَد.
* ومن فوائد الآيات الكريمة: تنزيه الله عما وصفه الظالمون المعتدون؛ لقوله: ﴿