×

الأحزاب

الآية ٤٢

تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين

وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴿٤٢﴾

وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ [الأحزاب ٤١، ٤٢]. * في الآية الكريمة: بيان العناية بالذكر؛ لأن الله عند الأمر به صدره بالنداء. * ومن فوائدها: أن الذكر من الإيمان بالله ومن مقتضياته؛ لقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ﴾. * ومنها: أن الإيمان يزيد به؛ وجهُه: أن كل ما كان من مقتضيات الشيء فإنه يزداد به. * ومن فوائدها: أن نقص الذكر نقص في الإيمان. * ومن فوائدها: مشروعية ذكر الله تعالى بكثرة؛ لقوله: ﴿اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾. * ومن فوائد الآية الكريمة: مشروعية التسبيح؛ لقوله: ﴿وَسَبِّحُوهُ﴾، لكن في الغدو والآصال ﴿وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾. * ومن فوائد الآية الكريمة: تَنَزُّه الله تعالى عن كل نقص وعيب؛ لقوله: ﴿وَسَبِّحُوهُ﴾ فأمرنا بأن نُنَزِّهه؛ لأنه مستحق لذلك سبحانه وتعالى. * ومن فوائد الآية الكريمة: أن الذكر حياة للقلب؛ لأن الله تعالى أمر به على وجه الكثرة، فلولا الفائدة العظيمة منه ما أمر به على سبيل الكثرة. * طالب: وسط النهار ما يدخل؟ * الشيخ: لا، لا شك أن التسبيح في كل وقت، لكن كثرة التسبيح في أوله وآخره. ثم قال تعالى: ﴿