تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعْمَلْ صَـٰلِحًا نُّؤْتِهَآ أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا ﴿٣١﴾
وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا﴾.
* يستفاد من هذه الآية الكريمة: مزيةٌ عظيمة لزوجات النبي ﷺ، حيث كانت المرأة إذا عملت عملًا صالحًا وأطاعت لله ورسوله آتاها الله أجرها مرتين.
* ويستفاد منها: عدل الله سبحانه وتعالى، كمال عَدله، لما ضُوعِف لها العذاب ضُوعِف لها الثواب والأجر، ولهذا قال: ﴿يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ﴾، وقوله: ﴿نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ﴾.
* ومن فوائدها أيضًا: أن الله أعدّ لهؤلاء المؤمنات من أزواج النبي ﷺ أعدّ لهنّ أجرًا كريمًا، أي: كثيرًا جميلًا حسنًا، ﴿نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا﴾.
أما المناقشة في الآيات الكريمة فنبدأ بها أيضًا نتابع معكم هذه الدروس.
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ﴾، أين مقول القول في قوله: ﴿قُلْ لِأَزْوَاجِكَ﴾؟ (...)