تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا۟ ۖ وَكَانُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا يُوقِنُونَ ﴿٢٤﴾
وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾ [السجدة ٢٤] إلى آخره.
* يستفاد من هذه الآية الكريمة: فضيلة الصبر، منين نأخد فضيلة الصبر؟ من الجزاء عليه، من كون الصابر يكون إمامًا، وهذا دليل على أن الصبر محبوب إلى الله يجازِي عليه بهذا الجزاء العظيم.
* ومن فوائد الآية الكريمة: فضيلة اليقين، كقوله: ﴿وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾.
* ومن فوائد الآية الكريمة: نَيْل الإمامة في الدين بهذين الوصفين، وهما: الصبر واليقين.
* ومن فوائد الآية الكريمة: أن الجزاء من جنس العمل؛ لأن هؤلاء لما صبروا وأيقنوا صاروا أئمة يُقْتَدَى بهم، كلما أصاب الإنسان شيء قال: لقد أُصِيب فلان فَصَبَرَ فيصبر، كلما وردت عليه شبهة قال: لقد كان فلان مُوقِنًا فأنا أوقن، فيكون الإنسان بذلك إمامًا.
* ومن فوائد الآية الكريمة: إثبات الآيات لله، ﴿وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾.
قال: ﴿