تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين
مَن كَانَ يَرْجُوا۟ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَـَٔاتٍ ۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ﴿٥﴾
مَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [العنكبوت ٥].
* من فوائد هذه الآية: تطْمِينُ أولئك الذين يرجون لقاءَ الله بأنَّ ما رَجَوْه فسيأتي.
* ثانيًا، من فوائدها: إثبات الجزاء.
* وثالثًا: إثبات يوم القيامة؛ لقوله: ﴿فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ﴾.
* ومن فوائدها: إثبات اسْمَي ﴿السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ لله.
* ومن فوائدها: إثبات ما تضمَّناه من صفةٍ؛ فالأوَّل تضَمَّن صفة السمْع، والثاني تضمَّن صفة العِلم.
وقوله تعالى: ﴿