تفسير ابن القيم — ابن قيم الجوزية
فَٱصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنۢبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِٱلْعَشِىِّ وَٱلْإِبْكَـٰرِ ﴿٥٥﴾
(فائدة)
بالاستغفار تتم الطاعة. وبالصبر يتم اليقين بالوعد. وقد جمع الله سبحانه بينهما في قوله:
﴿فاصْبِرْ إنَّ وعْدَ اللهِ حَق واستْغَفِرْ لِذَنْبِكَ وسَبِّحَ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالعَشِي والإبْكارِ﴾ [غافر: ٥٥].
وقد ذكر الله سبحانه في كتابه قصص الأنبياء وأتباعهم، وكيف نجاهم بالصبر والطاعة، ثم قال:
﴿لَقَدْ كانَ في قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأولِى الألْبابِ﴾ [يوسف: ١١١].