تفسير ابن القيم — ابن قيم الجوزية
قُلْ مَا يَعْبَؤُا۟ بِكُمْ رَبِّى لَوْلَا دُعَآؤُكُمْ ۖ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًۢا ﴿٧٧﴾
وَأصَح الأقْوال في الآيَة أن مَعْناها ما يصنع بكم رَبِّي لَوْلا عبادتكم إيّاه فَهو سُبْحانَهُ لم يخلقكم إلّا لعبادته.