محاسن التأويل — القاسمي
أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَـٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَـٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَٱنْهَارَ بِهِۦ فِى نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ ﴿١٠٩﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ١٠٩ ] ﴿أفَمَن أسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ ورِضْوانٍ خَيْرٌ أمْ مَن أسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فانْهارَ بِهِ في نارِ جَهَنَّمَ واللَّهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الظّالِمِينَ﴾ .
﴿أفَمَن أسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ﴾ أيْ: مَخافَةٍ مِنهُ ﴿ورِضْوانٍ﴾ أيْ: طَلَبِ رِضْوانٍ مِنهُ: ﴿خَيْرٌ أمْ مَن أسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا﴾ أيْ: طَرَفِ ﴿جُرُفٍ﴾ بِضَمِّ الرّاءِ (p-٣٢٦٣)وسُكُونِها أيْ: مَهْواةٍ ﴿هارٍ﴾ أيْ: مُشْرِفٌ عَلى السُّقُوطِ ﴿فانْهارَ بِهِ﴾ أيْ: سَقَطَ مَعَهُ ﴿فِي نارِ جَهَنَّمَ واللَّهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الظّالِمِينَ﴾