محاسن التأويل — القاسمي
لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ ۚ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٦٧﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٦٧] ﴿لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾
﴿لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ﴾ أيْ: لِكُلِّ خَبَرٍ عَظِيمٍ وقْتُ اسْتِقْرارٍ، لِصِدْقِهِ أوْ كَذِبِهِ ﴿وسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ أيْ: مُسْتَقَرَّ هَذا النَّبَأِ ومَآلَهُ، وأنَّ العاقِبَةَ لَهُ، كَما قالَ تَعالى: ﴿ولَتَعْلَمُنَّ نَبَأهُ بَعْدَ حِينٍ﴾ [ص: ٨٨]