محاسن التأويل — القاسمي
وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ ﴿٤﴾
ثُمَّ بَيَّنَ تَعالى سِرَّ تَأْخِيرِ عَذابِهِمْ بِقَوْلِهِ:
اَلْقَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٤] ﴿وما أهْلَكْنا مِن قَرْيَةٍ إلا ولَها كِتابٌ مَعْلُومٌ﴾ .
﴿وما أهْلَكْنا مِن قَرْيَةٍ إلا ولَها كِتابٌ مَعْلُومٌ﴾ أيْ: أجَلٌ مُقَدَّرٌ لُيَتَأمَّلَ في أسْبابِ اَلْهَلاكِ لُيَتَخَلَّصَ عَنْها، وذَلِكَ بِما قامَ مِنَ اَلْحُجَّةِ عَلَيْها، بِتَقَدُّمِ اَلْإنْذارِ وتَكَرُّرِهِ عَلى سَمْعِهِمُ.