محاسن التأويل — القاسمي
ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴿٣﴾
اَلْقَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٣] ﴿ذَرْهم يَأْكُلُوا ويَتَمَتَّعُوا ويُلْهِهِمُ الأمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ .
﴿ذَرْهم يَأْكُلُوا ويَتَمَتَّعُوا﴾ أيْ: بِدُنْياهم وتَنْفِيذِ شَهَواتِهِمْ: ﴿ويُلْهِهِمُ الأمَلُ﴾ أيْ: يَشْغَلُهم عَنِ اَلتَّوْبَةِ والتَّذْكِيرِ، أمَلُ اِسْتِقامَةِ اَلْحالِ. وأنْ لا يَلْقَوْا إلّا خَيْرًا في اَلْمَآلِ: ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ أيْ: لِمَن تَكُونُ لَهُ اَلْعُقْبى.
قالَ اَلزَّمَخْشَرِيُّ: فِيهِ تَنْبِيهٌ.