محاسن التأويل — القاسمي
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِى شِيَعِ ٱلْأَوَّلِينَ ﴿١٠﴾
اَلْقَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[١٠-١١] ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ في شِيَعِ الأوَّلِينَ﴾ ﴿وما يَأْتِيهِمْ مِن رَسُولٍ إلا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [الحجر: ١١] .
﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا﴾ أيْ: رُسُلًا: ﴿مِن قَبْلِكَ في شِيَعِ الأوَّلِينَ﴾ أيْ: فِرَقِهِمْ وطَوائِفِهِمْ. جَمْعُ ( شِيعَةٍ) وهي اَلْفِرْقَةُ اَلْمُتَّفِقَةُ عَلى مَذْهَبٍ وطَرِيقَةٍ. و﴿الأوَّلِينَ﴾ نَعْتٌ لِمَحْذُوفٍ. أيِ: اَلْأُمَمُ. أوِ اَلْكَلامُ مِن إضافَةِ اَلصِّفَةِ لِلْمَوْصُوفِ.
﴿وما يَأْتِيهِمْ مِن رَسُولٍ إلا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [الحجر: ١١] أيْ: كَما يَفْعَلُهُ هَؤُلاءِ اَلْمُشْرِكُونَ.