محاسن التأويل — القاسمي
قَالُوا۟ تَٱللَّهِ لَقَدْ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَـٰطِـِٔينَ ﴿٩١﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ٩١ ] ﴿قالُوا تاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا وإنْ كُنّا لَخاطِئِينَ﴾
﴿قالُوا تاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا﴾ أيْ فَضَّلَكَ بِما ذَكَرْتَ مِنَ التَّقْوى والصَّبْرِ، وسِيرَةِ المُحْسِنِينَ ﴿وإنْ كُنّا لَخاطِئِينَ﴾ أيْ: وإنَّ شَأْنَنا وحالَنا أنّا كُنّا مُتَعَمِّدِينَ الذَّنْبَ، لَمْ نَتَّقِ ولَمْ نَصْبِرْ، فَفَعَلْنا بِكَ ما فَعَلْنا، ولِذَلِكَ أُوثِرْتَ عَلَيْنا. وفِيهِ إشْعارٌ بِالتَّوْبَةِ والِاسْتِغْفارِ، ولِذَلِكَ: