محاسن التأويل — القاسمي
فَلَمَّا رَجَعُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَبِيهِمْ قَالُوا۟ يَـٰٓأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَآ أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَـٰفِظُونَ ﴿٦٣﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ٦٣ ] ﴿فَلَمّا رَجَعُوا إلى أبِيهِمْ قالُوا يا أبانا مُنِعَ مِنّا الكَيْلُ فَأرْسِلْ مَعَنا أخانا نَكْتَلْ وإنّا لَهُ لَحافِظُونَ﴾
﴿فَلَمّا رَجَعُوا إلى أبِيهِمْ قالُوا يا أبانا مُنِعَ مِنّا الكَيْلُ﴾ أيْ: أُنْذِرْنا بِمَنعِهِ بَعْدَ هَذا، إنْ لَمْ نَأْتِ بِأخِينا، ﴿فَأرْسِلْ مَعَنا أخانا نَكْتَلْ﴾ أيْ نَرْفَعِ المانِعَ مِنَ الكَيْلِ، ونَكْتَلْ مِنَ الطَّعامِ ما نَحْتاجُ إلَيْهِ، وقُرِئَ (يَكْتَلْ) بِالتَّحْتِيَّةِ أيْ أخُونا لِنَفْسِهِ مَعَ اكْتِيالِنا، ﴿وإنّا لَهُ لَحافِظُونَ﴾ أيْ مِن أنْ يَنالَهُ مَكْرُوهٌ.