تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
وَءَاخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ ٱللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ ﴿١٠٦﴾
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهَ
.
١٠٠٥٦ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو صَالِحٍ ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: وَكَانَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ لَمْ يُوَثِّقُوا أَنْفُسَهُمْ بِالسَّوَارِي أُرْجِوا سَنَةً لَا يَدْرُونَ أَيُعَذَّبُونَ أَوْ يُتَابُ عَلَيْهِمْ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى يَعْنِي قَوْلَهُ: وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهِ.
١٠٠٥٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهِ هِلالُ بْنُ أُمَيَّةَ وَمَرَارَةُ بْنُ رِبْعِيِّ وَكَعْبُ بْنُ مَالِكٍ مِنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ
.
١٠٠٥٨ - يَقُولُ: يُمِيتُهُمْ عَلَى مَعْصِيَتِهِمْ، وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ فَأَرْجَأَ أَمَرَهُمْ وَلَمْ يَذْكُرْهُمْ بِتَوْبَةٍ حِينَ تَابَ عَلَى النَّبِيِّﷺ- وَأَصْحَابِهِ ونسخها فقال: وعلى الثلاثة الذين خلفوا الْآيَةَ.
١٠٠٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ ثنا سَلَمَةُ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَوْلُهُ: وَإِمَّا يَتُوبَ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ وَهُمُ الثَّلاثَةُ الَّذِينَ خُلِّفُوا، وَأَرْجَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمْرَهُمْ حَتَّى أَتَتْ تَوْبَتُهُمْ مِنَ اللَّهِ ﷿.