تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَٰرَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُمْ وَأَرْضًۭا لَّمْ تَطَـُٔوهَا ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرًۭا ﴿٢٧﴾
قوله تعالى: وَأَرْضًا لم تطؤها
١٧٦٥٠ - عَنْ قَتَادَة ﵁ فِي قَوْلِهِ: وأرضا لم تطؤها قال: كنا نحدث أنها مكة، وقال الحسن ﵁: هي أرض الروم وفارس، وما فتح عليهم «٣» .
١٧٦٥١ - عن عكرمة في قوله: وأرضا لم تطؤها قال: يزعمون أنها خيبر، ولا أحسبها إلا كل أرض فتحها الله على المسلمين، أو هو فاتحها إلى يوم القيامة «٤» .