×
الأحزابالآية ١٤

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا۟ ٱلْفِتْنَةَ لَءَاتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا۟ بِهَآ إِلَّا يَسِيرًۭا ﴿١٤﴾

قوله تعالى: وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لآتَوْهَا ١٧٦١٧ - عَنِ الحَسَنِ ﵁ فِي قَوْلِهِ: ولو دخلت عليهم من أقطارها قال: من نواحيها ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لآتَوْهَا قال: لو دعوا إلى الشرك لأجابوا «٧» . ١٧٦١٨ - عَنْ مُجَاهِدٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ ولو دخلت عليهم من أقطارها قال: من أطرافها ثم سئلوا الفتنة يعني الشرك «٨» . _________ (١) . الدر ٦/ ٥٨٠. (٢) . الدر ٦/ ٥٨٠. (٣) . الدر ٦/ ٥٨٠. (٤) . الدر ٦/ ٥٨٠. (٥) . الدر ٦/ ٥٨٠. (٦) . الدر ٦/ ٥٨٠. (٧) . الدر ٦/ ٥٨٠. (٨) . الدر ٦/ ٥٨٠.