تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
وَإِذْ قَالَت طَّآئِفَةٌۭ مِّنْهُمْ يَٰٓأَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَٱرْجِعُوا۟ ۚ وَيَسْتَـْٔذِنُ فَرِيقٌۭ مِّنْهُمُ ٱلنَّبِىَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌۭ وَمَا هِىَ بِعَوْرَةٍ ۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًۭا ﴿١٣﴾
قوله تعالى: وإذ قالت طائفة منهم
١٧٦١٣ - عَنْ مُجَاهِدٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ: وإذ قالت طائفة منهم قال:
من المنافقين «٢» .
قوله تعالى: لا مُقَامَ لكم
عن هارون بن موسى قال: أمرت رجلًا فسأل الحسن ﵁ لا مُقَامَ لكم أو لا مقام لكم قال: كلتاهما الإقامة «٣» .
١٧٦١٤ - عَنْ قَتَادَة ﵁ فِي قَوْلِهِ: لا مقام لكم قال: لا مقاتل لكم هاهنا، ففروا ودعوا هذا الرجل «٤» .
١٧٦١٥ - عن البراء بن عازب ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «من سمي المدينة يثرب فليستغفر الله، هي طابة هي طابة، هي طابة» «٥» .
قوله تعالى: إِنَّ بُيُوتَنَا عورة
١٧٦١٦ - عَنْ مُجَاهِدٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ: إن بيوتنا عورة نخاف عليها السرقة «٦» .