تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
۞ وَأَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ ۖ قُل لَّا تُقْسِمُوا۟ ۖ طَاعَةٌۭ مَّعْرُوفَةٌ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿٥٣﴾
قَوْلُهُ: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ
.
١٤٧٤٩ - قُرِئَ عَلَى يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، وَأنبأ ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ
قَالَ: هِيَ يَمِينٌ.
١٤٧٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بُجَيْرٍ الْمُحَارِبِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ زَائِدَةَ قَالَ: قَرَأَ سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ وَزَعَمَ أَنَّ يحي بْنَ وَثَّابٍ قَرَأَ: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ
هو الحلف.
_________
(١) . ابن كثير ٦/ ٨١.
قوله: لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ
.
١٤٧٥١ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ قَوْلُهُ: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ
وَذَلِكَ فِي شَأْنِ الْجِهَادِ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ بِالْخُرُوجِ مَعَكَ إِلَى الْجِهَادِ لَيَخْرُجُنَّ مَعَكَ، وَفِي قَوْلِهِ: قُلْ لَا تُقْسِمُوا
قَالَ: يَأْمُرُهُمْ أَنْ لَا يَحْلِفُوا عَلَى شَيْءٍ وَفِي قَوْلِهِ: قُلْ لَا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ
قَالَ: أَمَرَهُمْ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ طائفة مَعْرُوفَةٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُقْسِمُوا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ
.
١٤٧٥٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ: خَبِيرٌ
قَالَ خَبِيرٌ بِخَلْقِهِ.