تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
لَّوْلَا جَآءُو عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ ۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا۟ بِٱلشُّهَدَآءِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْكَٰذِبُونَ ﴿١٣﴾
قوله تعالى: بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ
.
١٤٢٢٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قتادة قوله: لولا جاؤ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ قَالَ: لَوْ وَجَدْتُ مع أم أثاث رجلا ما أضرت بِهِ الأَرْبَعَةَ. أَنْ أَضْرِبَهُ. فَلَمَّا بَلَغَ نَبِيّ اللَّهِ ﷺ قَالَ: كَفَى بِالسَّيْفِ شَاهِدًا، ثُمَّ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ: أَخْشَى السَّكْرَانَ وَالْغَيْرَانَ، لَا إِلا بِأَرْبَعَةٍ، ثُمَّ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ: عُمَرُ أَغْيَرُ مِنْكَ، وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْ عُمَرَ، وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي، بَلَغَ مِنْ غَيْرَةِ اللَّهِ أَنَّهُ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ، وَنَهَى عَنْهَا، وَحَدَّ الْحُدُودَ.
قَوْلُهُ: فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ
.
١٤٢٣٠ - ذُكِرَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنِ عَبْدِ السَّلامِ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ قَالَ فِي رَجُلٍ يَقُولُ لِرَجُلٍ: يَا زَانِي وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ زَنَا:
الْحَدُّ عَلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ قَالَ: فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ.
قوله: فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ
.
١٤٢٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي
عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَأُولَئِكَ عِنْدَ الله يعني الذين قذفوا عائشة، يَعْنِى فِي قَوْلِهِمْ.