×
النورالآية ١٢

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

لَّوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًۭا وَقَالُوا۟ هَٰذَآ إِفْكٌۭ مُّبِينٌۭ ﴿١٢﴾

قَوْلُهُ تَعَالَى: لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ .. ١٤٢٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي _________ (١) . التفسير ٢/ ٤٣٧. عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنُ جُبَيْرٍ: ثُمَّ وَعَظَ الَّذِينَ خَاضُوا فِي أَمْرِ عَائِشَةَ، فَقَالَ: لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ يًعْنِى: هَلا كَذَّبْتُمْ بِهِ، وَقوله: سَمِعْتُمُوهُ يًعْنِى، قَذْفَ عَائِشَةَ بِصَفْوَانَ، وَقَوْلُهُ: ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ لأَنَّ فِيهِمْ حَمْنَةَ بِنْتَ جَحْشٍ. ١٤٢٢١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ، ثنا سَلَمَةُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِ بَنِي النَّجَّارِ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ، خَالِدَ بْنَ زَيْدٍ قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ أُمُّ أَيُّوبَ يَا أَبَا أَيُّوبَ أَلا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ النَّاسُ فِي عَائِشَةَ؟ قَالَ: بَلَى وَذَلِكَ الْكَذِبُ. أَكُنْتِ أَنْتِ يَا أُمَّ أَيُّوبَ فَاعِلَةً ذَلِكَ؟ قَالَتْ: لَا وَاللَّهِ مَا كُنْتُ لأَفْعَلَهُ، قَالَ: فَعَائِشَةُ وَاللَّهِ خَيْرٌ مِنْكِ، قَالَ: فَلَمَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ ذَكَرَ اللَّهُ مَنْ قَالَ فِي الْفَاحِشَةِ مَا قَالَ، ثُمَّ قَالَ: لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ أَيْ فَقُولُوا كَمَا قَالَ أَبُو أَيُّوبَ وَصَاحِبَتُهُ. ١٤٢٢٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ: أَنْبَأَ أَصْبَغُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا قَالَ: هَذَا الْخَيْرُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا، أَنَّ الْمُؤْمِنَ لَمْ يَكُنْ لِيَفْجُرَ بِأُمِّهِ، وَأَنَّ الأُمَّ لَمْ تَكُنْ لِتَفْجُرَ بِابْنِهَا، إِنْ أَرَادَ أَنْ يَفْجُرَ فَجَرَ بِغَيْرِ أُمِّهِ، يَقُولُ: إِنَّمَا كَانَتْ عَائِشَةُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ بَنُوهَا مُحَرَّمٌ عَلَيْهَا. قوله: بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا . ١٤٢٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا يَقُولُ: أَلا ظَنَّ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ خَيْرًا بِأَنَّهُمْ لَمْ يَزْنُوا. ١٤٢٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَامِرُ بْنُ الْفُرَاتِ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا يَقُولُ: بِأَهْلِ مِلَّتِهِمْ أَنَّهُمْ لَا يَزْنُونَ. ١٤٢٢٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَشْيَاخٍ مِنَ الأَنْصَارِ إِنَّ الَّذِيَ نَزَلَتْ فِيهِ هَذِهِ الآيَةُ: ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا أَنَّ أُمَّ أَيُّوبَ قَالَتْ: يَا أَبَا أَيُّوبَ أَلا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ النَّاسُ فِي عَائِشَةَ؟ قَالَتْ: فَقَالَ: أَكُنْتِ أَنْتِ فَاعِلَةً ذَلِكَ يَا أُمَّ أَيُّوبَ؟ قَالَتْ: لَا والله، قال: فعائشة والله خير منك، إنما هَذَا كَذِبٌ وَإِفْكٌ بَاطِلٌ. ١٤٢٢٦ - ذَكَرَ أَبِي، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ، قَالَ:، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ جَسْرٍ، عَنِ الْحَسَنِ لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا كَمَا يَظُنُّ الرَّجُلُ إِذَا خَلا بِأُمِّهِ. قَوْلُهُ تعالى: وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ . ١٤٢٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنُ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: إِفْكٌ مُبِينٌ يَقُولُ: هَذَا الْقَذْفُ كَذِبٌ، وَرُوِىِ، عَنْ قَتَادَةَ مِثْلُ ذَلِكَ. وَبِهِ فِي قَوْلِهِ: مُبِينٌ يَعْنِى كَذِبٌ بَيِّنٌ. ١٤٢٢٨ - وَبِهِ فِي قَوْلِهِ: لَوْلَا جاؤ يًعْنِى: هَلا جَاءُوا عَلَيْهِ يَعْنِى عَلَى الْقَذْفِ.