تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِينَ هَادُوا۟ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ شَهِيدٌ ﴿١٧﴾
قَوْلهُ تَعَالَى: وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى
١٣٨٠٧ - عَنْ قَتَادَة ﵁ فِي قَوْلِهِ: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا الآية. قَالَ:
الصابئون، قوم يعبدون الملائكة ويصلون القبلة ويقرءون الزبور وَالْمَجُوسَ عبدة الشمس والقمر والنيران وأما الَّذِينَ أَشْرَكُوا فهم عبدة الأوثان إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْم الْقِيَامَة قَالَ: الأديان ستة: فخمسة للشيطان، ودين لله ﷿ «٤» .
قَوْلهُ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ
١٣٨٠٨ - عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ: إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بينهم قال: فصل قضاءه بينهم، فجعل الْجَنَّة مشتركة وجعل هذه الأمة واحدة «٥» .
١٣٨٠٩ - عَنْ عِكْرِمَةَ ﵁ قَالَ: قَالَتِ الْيَهُودُ: عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ، وَقَالَتِ النَّصَارَى: الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ، وَقَالَتِ الصَّابِئَةُ: نَحْنُ نَعْبُدَ الْمَلائِكَةَ مِنْ دُونِ اللَّهِ. وَقَالَتِ الْمَجُوسُ: نحن نعبد الشمس والعمر مِنْ دون الله. وقالت المشركون: نَحْنُ نَعْبُدُ الأَوْثَانَ مِنْ دُونِ اللَّهِ. فَأَوْحَى الله إِلَى نَبِيِّهِ لِيُكَذِّبَ قَوْلَهُمْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِلَى آخرها وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَأَنْزَلَ اللَّهُ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا والصابئين والنصارى والمجوس
_________
(١) . الدر ٦/ ١٤- ١٥.
(٢) . الدر ٦/ ١٥- ١٦.
(٣) . الدر ٦/ ١٥- ١٦.
(٤) . الدر ٦/ ١٥- ١٦.
(٥) . الدر ٦/ ١٥- ١٦.