×
طهالآية ٦

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ ﴿٦﴾

قَوْلهُ تَعَالَى: وَمَا تَحْتَ الثَّرَى «١» ١٣٣٨٣ - عَنْ مُحَمَّد بن كَعْبٍ وَمَا تَحْتَ الثَّرَى مَا تحت سبع أرضين «٢» . ١٣٣٨٤ - عَنِ السُّدِّيِّ وَمَا تَحْتَ الثَّرَى قَالَ: هي الصخرة التي تحت الأَرْض السابعة، وهي خضراء وهو سجين الّذِي فيه كتاب الكفار «٣» . ١٣٣٨٥ - عَنْ أَبُو عُبَيْدٍ اللَّهِ بْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ، ثنا عمي، ثنا عَبْد الله ابن عباس، ثنا عَبْد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ دِرَاجٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ هِلالِ الصَّدَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، إِنَّ الْأَرْضِينَ بَيْنَ كُلّ أَرْضٍ وَالَّتِي تَلِيهَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ، وَالْعُلْيَا مِنْهَا عَلَى ظَهْرِ حُوتٍ قَدِ الْتَقَى طَرَفَاهَ فِي السَّمَاء، وَالْحُوتُ عَلَى صَخْرَةٍ وَالصَّخْرَةُ بِيَدِ الملك، والثانية سجن الريح، وَالثَّالِثَةُ فِيهَا حِجَارَةُ جَهَنَّمَ، وَالرَّابِعَةُ فِيهَا كِبْرِيتُ جهنم والخامسة فيها حيات جهنم، والسادسة فيها عقارب جَهَنَّمَ، وَالسَّابِعَةُ فِيهَا سَقْرُ وَفِيهَا إِبْلِيسُ مُصَفَّدٌ بِالْحَدِيدِ يَدٌ أَمَامَهُ وَيَدٌ خَلْفَهُ فَإِذَا أَرَادَ الله إِنَّ يطلقه لما يشاء أطلقه «٤» . ١٣٣٨٦ - عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: الثَّرَى مَا حفر مِنَ التراب مبتلا