تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
وَهُزِّىٓ إِلَيْكِ بِجِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ تُسَٰقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًۭا جَنِيًّۭا ﴿٢٥﴾
قَوْلهُ تَعَالَى: وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا
«١٠»
١٣١٠٦ - عَنِ ابْنِ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَ:
حركيها. «١١»
١٣١٠٧ - عَنْ مُجَاهِدٍ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَ: كانت عجوة. «١٢»
١٣١٠٨ - عَنِ الحَسَنِ أنه قرأ «يساقط عليك» بالياء يَعْنِي الجذع. «١٣»
_________
(١) . الدر ٥/ ٥٠٠- ٥٠٢.
(٢) . الدر ٥/ ٥٠٠- ٥٠٢.
(٣) . الدر ٥/ ٥٠٠- ٥٠٢.
(٤) . الدر ٥/ ٥٠٠- ٥٠٢.
(٥) . الدر ٥/ ٥٠٠- ٥٠٢.
(٦) . الدر ٥/ ٥٠٠- ٥٠٢.
(٧) . الدر ٥/ ٥٠٠- ٥٠٢.
(٨) . الدر ٥/ ٥٠٠- ٥٠٢.
(٩) . الدر ٥/ ٥٠٠- ٥٠٢.
(١٠) . الدر ٥/ ٥٠٠- ٥٠٢.
(١١) الدر ٥/ ٥٠٠- ٥٠٢.
(١٢) الدر ٥/ ٥٠٠- ٥٠٢. [.....]
(١٣) الدر ٥/ ٥٠٣- ٥٠٤.
١٣١٠٩ - عَنِ أَبِي نهيك أنه قرأ «تسقط عليك رطبًا» «١» .
١٣١١٠ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: رُطَبًا جَنِيًّا قَالَ: طريًا «٢» .
١٣١١١ - عَنِ أَبِي روق قَالَ: انتهت مريم إِلَى جذع ليس لَهُ رأس، فأنبت الله لَهُ رأسًا، وأنبت فيه رطبًا وبسرًا ومدببًا وموزًا، فلما هزت النخلة، سقط عليها مِنْ جميع مَا فيها «٣» .
١٣١١٢ - عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أكرموا عمتكم النخلة، فإنها خلقت مِنَ الطين الّذِي خلق منه آدم ﵇، وليس مِنَ الشجر شجرة تلقح غيرها.
وَقَالَ ﷺ: «أطعموا نساءكم الولد الرطب، فإن لَمْ يكن رطب فتمر، فليس مِنَ الشجر شجرة أكرم مِنْ شجرة نَزَلَتْ تحتها مريم بنت عمران» «٤» .
١٣١١٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا شيبان، حَدَّثَنَا مسرور بن سعيد التميمي، حَدَّثَنَا عَبْد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، عَنْ عروة بن رويم، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أكرموا عمتكم النخلة، فإنها خلقت مِنَ الطين الّذِي خلق منه آدم ﵇، وليس مِنَ الشجر شيء يلقح غيرها
، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أطعموا نساءكم الولد الرطب فإن لَمْ يكن رطب فتمر، وليس مِنَ الشجرة شجرة أكرم عَلَى الله مِنْ شجرة نَزَلَتْ تحتها مريم بنت عمران» «٥» .
١٣١١٤ - عن أنس بن ملك أنه كَانَ يقرأ: إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا صمتًا «٦» .
وَقَالَ أبو إسحاق، عَنْ حارثة قَالَ: كنت عند ابن مسعود، فجاء رجلان فسلم أحدهما ولم يسلم الآخر، فقال: مَا شأنك؟ قَالَ أصحابه: حلف إِنَّ لا يكلم الناس اليوم. فقال عَبْد الله بن مسعود: كلم الناس وسلم عَلَيْهِمْ، فإنما تلك امرأة علمت إِنَّ أحدًا لا يصدقها أنها حملت مِنْ غير زوج. يَعْنِي بِذَلِكَ مريم ﵍ ليكون عذرا لها إذا سئلت «٧» .
_________
(١) . الدر ٥/ ٥٠٣- ٥٠٤.
(٢) . الدر ٥/ ٥٠٣- ٥٠٤.
(٣) . الدر ٥/ ٥٠٣- ٥٠٤.
(٤) . الدر ٥/ ٥٠٣- ٥٠٤.
(٥) . الدر ٥/ ٥٠٣- ٥٠٤.
(٦) . ابن كثير ٥/ ٢٢٠.
(٧) . الدر ٥/ ٥٠٨- ٥٠٩.
١٣١١٥ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا قَالَ: عظيمًا.
١٣١١٦ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْد العزيز قَالَ: كَانَ في زمان بني إسرائيل في بيت المقدس عند عين سلوان عين، فكَانَتِ المرأة إِذَا قارفت، أتوها بها فشربت منها، فإن كانت بريئة لَمْ تضرها، وإلا ماتت. فلما حملت مريم أتوها بها عَلَى بغلة فعثرت بها فدعت الله إِنَّ يعقم رحمها، فعقم مِنْ يومئذ، فلما أتتها شربت منها فلم تزدد إلا خيرًا، ثُمَّ دعت الله إِنَّ لا يفضح بها امرأة مؤمنة، فغارت العين «١» .
١٣١١٧ - عَنْ المغيرة بن شُعْبَةُ قَالَ: بعثني رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى أَهْل نجران فقالوا: أرأيت مَا تقرأون؟ يا أخت هارون، وموسى قبل عِيسَى بكذا وكذا: قَالَ: فرجعت فذكرت ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ. فَقَالَ: «ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم» «٢» .
١٣١١٨ - عَنْ سُفْيَانَ فِي قَوْلِهِ: يَا أُخْتَ هَارُونَ قَالَ: سمعنا أنه اسم وافق اسمًا «٣» .
١٣١١٨ - عَنْ علي بن أَبِي طلحة فِي قَوْلِهِ: يَا أُخْتَ هَارُونَ قَالَ: نسبت إِلَى هارون بن عمران، لأنها كانت مِنْ سبطه كقولك يا أخا الأنصار «٤» .
١٣١١٩ - عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ: كانت مِنْ سبط هارون، فقيل لها: يَا أُخْتَ هَارُونَ فدعيت إِلَى سبطه، كالرجل يَقُولُ للرجل: يا أخا بني ليث، يا أخا بني فلان «٥» .
١٣١٢٠ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: يَا أُخْتَ هَارُونَ قَالَ: كَانَ هارون مِنْ قوم سوء زناة فنسبوها إِلَيْهِمْ.
١٣١٢١ - عَنِ أَبِي بكر بن عيش قَالَ: في قراءة أَبِي قالوا: يا ذا المهد «٦» .