×
مريمالآية ١٧

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

فَٱتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًۭا فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًۭا سَوِيًّۭا ﴿١٧﴾

قوله: فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا ١٣٠٧٥ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّهُ قَالَ لعمر بن الخطاب لَمْ استحب النصارى الحجب عَلَى مذابحهم؟ قَالَ: إنما يستحب النصارى الحجب عَلَى مذابحهم ومناسكهم لقول الله ﷾: فَاتَّخَذَتْ من دونهم حجابا «٧» . _________ (١) . الدر ٥/ ٤٨٦- ٤٨٩. (٢) . الدر ٥/ ٤٨٦- ٤٨٩. (٣) . الدر ٥/ ٤٨٦- ٤٨٩. (٤) . الدر ٥/ ٤٨٦- ٤٨٩. (٥) . الدر ٥/ ٤٨٦- ٤٨٩. (٦) . ابن كثير ٥/ ٢١٥. (٧) . الدر ٥/ ٤٩٩. ١٣٠٧٦ - عَنِ أَبِي صالح ﵁ فِي قَوْلِهِ: فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا قَالَ: بعث الله إليها ملكًا فنفخ في جيبها، فدخل في الفرج «١» . ١٣٠٧٧ - عَنْ قَتَادَة ﵁ فِي قَوْلِهِ: فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا قَالَ: جبريل «٢» . ١٣٠٧٨ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا روحنا الآية: قَالَ: نفخ جبريل في درعها، فبلغت حيث شاء الله «٣» . ١٣٠٧٩ - عَنْ عطاء بن يسار: إِنَّ جبريل أتاها في صورة رجل فكشف الحجاب فلما رأته تعوذت منه، فنفخ في جيب درعها فبلغت، فذكر ذَلِكَ في المدينة، فهجر زكريا وترك، وكان قبل ذَلِكَ يستفتى ويأتيه الناس، حتى إِنَّ كَانَ ليسلم عَلَى الرجل فَمَا يكلمه «٤» . قوله: فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ١٣٠٨٠ - عَنْ أَبِي ابن كَعْبٍ فِي قَوْلِهِ: فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا قَالَ: تمثل لها روح عِيسَى في صورة بشر فحملته. قَالَ: حملت الّذِي خاطبها دَخَلَ في فيها «٥» .