×
مريمالآية ١٦

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَٰبِ مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًۭا شَرْقِيًّۭا ﴿١٦﴾

قوله: مِنَ اهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا ١٣٠٧٠ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: إِذِ انْتَبَذَتْ أي انفردت مِنَ اهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا قَالَ: قبل المشرق شاسعًا متنحيًا «٢» . ١٣٠٧١ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: انْتَبَذَتْ مِنَ اهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا قَالَ: مكانًا أظلتها الشمس إِنَّ يراها أحد منهم «٣» . ١٣٠٧٢ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إنما اتخذت النصارى المشرق قبلة، لأن مريم اتخذت مِنَ أهلها مكانًا شرقيًا ، فاتخذوا ميلاده قبلة، وإنما سجدت اليهود عَلَى حرف، حين نتق فوقهم الجبل، فجعلوا يتخوفون وهم ينظرون إليه، يتخوفون إِنَّ يقع عَلَيْهِمْ، فسجدوا سجدة رضيها الله فاتخذوها سنة «٤» . ١٣٠٧٣ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ أَهْل الْكِتَاب، كتب عَلَيْهِمْ الصلاة إِلَى البيت والحج إليه، وما صرفهم عنه إلا قول ربك: إِذِ انْتَبَذَتْ مِنَ اهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا قَالَ: خرجت منهم مكانًا شرقيًا، فصلوا قبل مطلع الشمس «٥» . ١٣٠٧٤ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: حين حملت وضعت. عَنِ الكوفي، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قالت مريم ﵍: كنت إِذَا خلوت حَدَّثَنِي عِيسَى وكلمني وهو في بطني، وَإِذَا كنت مع الناس سبح في بطني وكبر «٦» .