×
الكهفالآية ٥١

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

۞ مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلْمُضِلِّينَ عَضُدًۭا ﴿٥١﴾

قوله: مَا أَشْهَدْتُهُمْ خلق السماوات وَالأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ ... ١٢٨٥٣ - عَنِ السُّدِّيِّ فِي قوله: مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السماوات وَالأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ قَالَ: يَقُولُ: مَا أشهدت الشياطين الذين اتخذتم معي هَذَا وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ قَالَ: الشياطين عَضُدًا قَالَ: ولا اتخذتهم عضدا عَلَى شيء عضدوني عليه فأعانوني «٤» . قوله: وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا ١٢٨٥٤ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا قَالَ: أعوانًا.