تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
وَمَن كَانَ فِى هَٰذِهِۦٓ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِى ٱلْءَاخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًۭا ﴿٧٢﴾
قَوْلهُ تَعَالَى: وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أعمى الآية
١٣٣٤٨ - عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: جاء نفر مِنَ اهْل اليمن إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فسأله رجل:
أرأيت قَوْلهُ تَعَالَى: وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى فقال ابن عباس ﵄: لَمْ تصب المسألة اقرأ ما قبلها رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ حتى بلغ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلا فقال ابن عباس ﵄: فمن كَانَ أعمى عَنْ هَذَا النعيم الّذِي قد رأى وعاين فهو في أمر الآخرة التي لَمْ تر ولم تعاين أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا «٥»
_________
(١) . الدر ٥/ ٣١٦.
(٢) . الدر ٥/ ٣١٦.
(٣) . الدر ٥/ ٣١٦.
(٤) . الدر ٥/ ٣١٦.
(٥) . الدر ٥/ ٣١٦.
١٣٣٤٩ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ وَمَنْ كَانَ في الدُّنْيَا أَعْمَى عما يرى مِنْ قدرتي مِنْ خلق السَّمَاء والأرض والجبال والبحار والناس والدواب وأشباه هَذَا فهو عما وصفت لَهُ في الآخرة ولم يره أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا يَقُولُ: أبعد حجة.