تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
يَوْمَ نَدْعُوا۟ كُلَّ أُنَاسٍۭ بِإِمَٰمِهِمْ ۖ فَمَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَٰبَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًۭا ﴿٧١﴾
قوله تعالى: يوم ندعوا كُلّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ
١٣٣٤٥ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ في قوله: يوم ندعوا كُلّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ قَالَ: إمام هدى وإمام ضلالة.
١٣٣٤٦ - عَنْ أَنَسٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ: يوم ندعوا كُلّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ قَالَ: بنبيهم «٢» .
١٣٣٤٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي قَوْلِهِ: يَوْم ندعوا كُلّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ قَالَ: يدعى أحدهم فيعطى كتابه بيمينه ويمد لَهُ في جسمه ستين ذراعًا ويبيض وجهه ويجعل عَلَى رأسه تاجًا مِنْ نور يتلألأ فينطلق إِلَى أصحابه فيرونه مِنْ بعيد فيقولون: اللهم ائتنا بهذا وبارك لنا في هَذَا حتى يأتيهم فَيَقُولُ: أبشروا، لكل رجل منكم مثل هَذَا «٣» .
وأما الكافر فيسود وجهه ويمد لَهُ في جسمه ستين ذراعًا عَلَى صورة آدم ويلبس تاجًا مِنْ نار فيراه أصحابه فيقولون: نعوذ بالله مِنْ شر هَذَا اللهم لا تأتنا بهذا قَالَ:
فيأتيهم فيقولون: رَبُّنَا أخره فَيَقُولُ: أبعدكم الله فإن لكل رجل منكم مثل هَذَا» «٤»